الساسي

كل ما تريد معرفته عن عملية الساسي

تعتبر عملية تحويل مسار ثنائي التقسيم بالمنظار (عملية الساسي) إحدى أشهر وأحدث العمليات الجراحية التي تستخدم في إنقاص الوزن الزائد والتخلص من السمنة. 

وهي عملية متطورة تجمع ما بين مميزات عملية بين تكميم المعدة ومميزات عملية تحويل المسار أيضاً، ويعتبرها الكثير من الأطباء حل سحري لعلاج مرض السمنة. 

ويتم إجراء عملية الساسي لتقليل امتصاص السكريات والدهون في الجسم بالإضافة إلى إزالة الجزء المسؤول عن إفراز هرمون الجوع “قبة المعدة” مما يساعد في ضبط معدلات السكر والدهون بالدم حيث تساهم عملية الساسي في شفاء مرضى السكري من النوع الثاني إلى حد يصل إلى 95% وكذلك علاج ارتفاع الضغط بالجسم إلى حد يصل إلى 80% وذلك بالإضافة إلى تحسين معدل الكوليسترول والدهون الثلاثية في الجسم مما يساعد على الشفاء من أمراض القلب وأمراض وظائف الكبد. 

ما هي عملية الساسي؟

في عملية الساسي يتم تصغير حجم المعدة من خلال تكميمها لتقليل نسبة امتصاص السعرات الحرارية من الطعام المتناول وذلك عن طريق عمل فتحات جراحية بالجسم لا يتعدى حجمها 1 سم باستخدام المنظار الجراحي ومن ثم توصيل الأمعاء الدقيقة بالجزء السفلي من المعدة عن طريق وصلة واحدة بطريقة تجعل هناك مسارين لمرور الطعام. 

المسار الأول خلال الجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة حيث يمر 75% من الطعام، والمسار الثاني خلال الاثني عشر حيث يمر 25% من الطعام مما يميزها على غيرها من الجراحات في تقليل تناول المكملات الغذائية بعد إجراء العملية. 

وفي السطور القادمة سوف نعرف كيف تشفي عملية الساسي مرضى السكري من النوع الثاني؟ وهل تصلح لكل المرضى؟ وما هي مميزاتها ومخاطرها؟

كيف تشفى العملية من مرض السكري من النوع الثاني؟ 

يعد من أهم مزايا عملية الساسي بعد إنقاص الوزن الملحوظ هي علاج مرض من النوع السكري الذي قد يكون مصاحب لمرض السمنة المفرطة، وذلك من خلال زيادة إفراز هرمون الإنسولين من البنكرياس وتقليل مقاومة الجسم للأنسولين وذلك عن طريق زيادة إفراز هرمونيGLP1 وPYY من الجزء السفلي من الأمعاء الدقيقة مما يؤدي إلى زيادة إفراز الأنسولين من البنكرياس وتقليل إفراز الهورمونات المضادة للأنسولين.

بالإضافة إلى تقليل امتصاص السعرات الحرارية عن طريق تصغير حجم المعدة وتأخير مرور الأكل بالأمعاء.

هل تصلح عملية الساسي لكل المرضى؟

تصلح عملية الساسي لمرضى السمنة بدرجاتها الثلاث ولكن هناك بعض الصفات التي يفضل وجودها في المريض الذي سيقوم بإجراء عملية الساسي حيث يفضل أن يتراوح عمر المريض بين 18 إلى 65 سنة. 

وقد يتم إجراء عملية الساسي لما هم دون الـ18 عاماً أو أعلى من 65 عاماً ولكن تحت إجراءات وشروط صحية معينة.

ما هي مميزات ومخاطر عملية الساسي؟ 

عملية الساسي تجمع ما بين عمليتي التكميم وتحويل مسار المعدة مما ساعدها في أن تجمع بين أهم مميزات العمليتين وجعلها من أكثر عمليات السمنة نجاحاًً ومن بين هذه المميزات ما يلي: 

  • لا يحتاج المريض إلى تناول الفيتامينات التي كان يتناولها من يخضع لجراحة تحويل المسار لمدة طويلة بعد إجراء العملية 
  • لا تستغرق عملية الساسي أكثر من ساعة في غرفة العمليات وتتم بالمنظار الجراحي ولا يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى لمدة طويلة بل يمكنه مغادرتها في اليوم التالي للعملية.
  • كما أنها لا تحتاج لفترة نقاهة طويلة مما يسهل الرجوع إلى الحياة الطبيعية خلال أسبوع أو أسبوعين. 
  • لا تترك عملية الساسي أي ندبات في الجلد حيث يتم إغلاق فتحات المنظار بشكل تجميلي. 
  • تساعد عملية الساسي في تحسين مستوى السكر من النوع الأول بالإضافة إلى أنها تقضي على مرض السكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 95%. 
  • تساهم عملية الساسي في التخلص من المشاكل الأخرى المصاحبة للسمنة مثل ارتفاع ضغط الدم واضطرابات التنفس ومشاكل العظام وأمراض القلب بالإضافة إلى آلام المفاصل. 
  • عملية الساسي تساعد في القضاء على 70% من الوزن الزائد خلال العام الأول فقط وذلك بعدما يعتاد المريض على النظام الغذائي الصحي بعد إجراء العملية. 

وبالنسبة لمضاعفات عملية الساسي فإن أخطر المضاعفات التي كانت تحدث هي تسرب الطعام من المعدة إلى أحشاء البطن والتي يجب التدخل الطبي السريع لعلاجها. 

إلا أن خبرة ومهارة الجراح بالإضافة إلى الأجهزة الطبية المتطورة المتوفرة له أصبحوا عائق أمام حدوث هذا الترسب.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



احجز موعد