تحويل المسار المصغر

مقارنة بين تحويل المسار التقليدي وتحويل المسار المصغر

هل تبحث عن مقارنة عادلة توضح لك الفرق بين جراحة تحويل المسار المصغر مقابل جراحة تحويل المسار التقليدية ؟ كلتا العمليتين لهما مجموعة من المميزات والفوائد الخاصة بهما. ومع ذلك، فإنه لا يمكن إلا لجراح السمنة أن يحكم على مدى استعدادك لأي من الجراحتين ومعدل نجاح كلٍ منهما بالنسبة لك.

أولًا: جراحة تحويل المسار التقليدية

خطوات الجراحة 

تحويل المسار العادي هو نوع من جراحات علاج السمنة المفرطة، يتضمن عمل جيب صغير من المعدة وربط الجيب الذي مباشرةً بالأمعاء الدقيقة، ليتجه طعامك إلى هذا الجيب الصغير من المعدة ثم يمر مباشرةً إلى الأمعاء الدقيقة، متجاوزًا معظم معدتك والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة.

ثانيًا: جراحة تحويل المسار المصغر

في السنوات الأخيرة، ازدادت شعبية جراحة تحويل المسار المصغر. ويعود ذلك لانتشار سمعة عن هذه الجراحة بخصوص وقت إجرائها القصير، وتكلفتها القليلة نسبةً إلى الجراحة التقليدية، بالإضافة إلى تقليل مخاطر حدوث المضاعفات مع توفير نتائج رائعة وملحوظة لفقدان الوزن. 

وقد أدى هذا إلى تفكير الكثير من المرضى في الاختلافات بين تحويل المسار التقليدي مقابل تحويل المسار المصغر. ومع ذلك، فإن الجراح هو وحده من يحدد ما يناسب كل مريض من حلول جراحية طبقًا لوضعه الصحي.

خطوات الجراحة

في هذه العملية يتم تدبيس الجزء العلوي من المعدة لتشكيل أنبوب رفيع (حجمه من 30 إلى 50 مل)، ليصبح الأنبوب الرفيع هو المعدة الجديدة الأصغر ويفصل تمامًا عن باقي المعدة. 

ثم تُخيّط هذه المعدة في حلقة من الأمعاء الدقيقة، متجاوزة الجزء الأول من الأمعاء المسمى الاثني عشر وحوالي 150-200 سم من الأمعاء (على عكس الجراحة التقليدية حيث تتصل المعدة الجديدة بالأمعاء مباشرةً) وتبقى بقية المعدة والجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة في الجسم، ولكنها لم تعد تستخدم لهضم أي طعام.

مميزات جراحة تحويل المسار المصغرة مقابل الجراحة التقليدية 

  • الوقت الذي تستغرقه الجراحة داخل غرفة العمليات:

تستغرق عملية تحويل المسار المصغر وقتًا أقصر بكثير مقارنة بتحويل المسار التقليدي.

  • بساطة الخطوات ومعدل الأمان:

تعد عملية تحويل مسار المعدة المصغرة تقنية أبسط للجراحين. فهو إجراء فعال لعلاج السمنة وأكثر أمانًا لتضمنه إعادة توجيه أقل للأمعاء.

  • الفعالية (نسبة فقدان الوزن بعد إجراء الجراحة):

معدلات فقدان الوزن الزائد تكون أكبر بشكل ملحوظ بعد جراحة تحويل المسار المصغر خلال السنة الأولى من المتابعة. ومع ذلك، فإن الفرق لا يعد كبيرًا فإن كلا الإجراءين علاجًا فعالًا للسمنة المفرطة.

  • مدة الإقامة في المستشفى:

متوسط مدة الإقامة في المستشفى لكلا النوعين من العمليات الجراحية هو نفسه تقريبًا، حوالي يومين إلى ثلاثة أيام، وفي أغلب العيادات يتم تقليصه ليوم واحد حسب مهارات الجراح وتجهيزات المستشفى.

  • التخلص من الأمراض المصاحبة للسمنة المرضية:

كلتا المجموعتين من المرضى تتحسن تحسنًا كبيرًا وسرعان ما تتخلص من الأمراض المصاحبة للسمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع مستويات الدهون، والتهاب المفاصل.

  • وقت التعافي: 

وقت التعافي هو نفسه تقريبًا، ويعود ذلك إلى استخدام المنظار في كلا الجراحتين. ومع ذلك، نظرًا لأن جراحة تحويل المسار المصغرة هي إجراء أقل تعقيدًا، فإن التعافي بعدها يكون أسرع.

  • معدل مضاعفات ما بعد الجراحة: 

 المضاعفات الرئيسية في حالة إجراء تحويل مسار المعدة المصغر لا يكاد يذكر تقريبًا، فهو يُقدر بـ حوالي 1% فقط. 

  • إمكانية إصلاح فشل الجراحة: 

يمكن لجراحات تحويل المسار أن تفشل لأسباب عدة كعدم كفاءة الجراح أو الاختيار غير الموفق لنوع الجراحة المناسب للمريض من البداية، فيظهر فشلها على هيئة حدوث نزيف أو تسريب، ومع ذلك فإن جراحة تحويل مسار المعدة المصغر من السهل إصلاحها أو تعديلها لكونها أقل تعقيدًا نسبةً إلى الجراحة التقليدية.

ما هي الجراحة الأفضل لك؟

تلك هي أهم الفروقات، لكن في النهاية لا يستطيع أحد أن يجزم أيهما الأفضل على الإطلاق، فطبيب وجراح علاج السمنة الخاص بك هو المُطلع على حالتك بدقة وتشخيصك وهو وحده من يقرر قرارًا مهمًا كهذا.

إليك بعض الإرشادات البسيطة المُوصى بها بعد أي من الجراحتين

عادةً ما يعود المرضى الذين خضعوا لجراحة تحويل المسار – التقليدي أو المصغر – بالمنظار إلى أنشطتهم الطبيعية بعد حوالي ثلاثة إلى خمسة أسابيع تقريبًا مع اتباع الآتي:

  • النوم ثماني ساعات كاملة.
  • تناول كميات جيدة من الماء.
  • حافظ على تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية تحت إشراف طبيبك.
  • حافظ على نظام غذائي صحي متكامل بعيدًا عن المأكولات الضارة.
  • ابق نشطًا دائمًا ومارس التمارين الرياضية البسيطة.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



احجز موعد